الأحد، 6 مارس 2016

لقاء مفتوح مع الدكتور توماس غاريسون

حرر بواسطة : حسن القضيب 
بسم الله الرحمن الرحيم
تمت مقابلة د. توماس غاريسون يوم الاربعاء 17 فبراير بلقاء مفتوح . خرجنا عن النمط التقليدي للقاءات المفتوحة حيث الدكاترة يتكلمون باريحية خارج النطاق الاكاديمي الى اسلوب خاص من تقديم عرض بسيط يحوي نبذة عن الدكتور وعن حياته العملية والدراسية واليومية.


الدكتور توماس حاصل على درجة البكالوريوس في علم الكيمياء الحيوية وعلم الجينات من جامعة تكساس في عام 2002 ، كما حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الحيوية من جامعة أركانساس في عام 2005 . بعدها بسنتين حصل على درجة الماجستير في الهندسة الحيوية من ذات الجامعة. انتقل إلى جامعة ولاية آيوا للعلوم والتقنية للحصول على درجة الدكتوراه في الكيمياء عام 2013 .


الدكتور توماس ذكر أنه الوحيد في عائلته الحاصل على درجو الدكتوراه في علم الكيمياء ، ولهذا فهو محط فخر لأبويه ، انتقل حديثه إلى الولايات الأمريكية التي زارها خلال مسيرة تعليمه ، وتكلم عن مناظرها الطبيعية وبالذات ولاية آيوا . تعد ولاية آيوا معلما سياحيا جذابا بسبب طبيعته الساحرة وبساطة مبانيها 
تحدث بعدها عن نظرته لمجال البحث العلمي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وذكر أن قسم الكيمياء لديه العديد من الأبحاث المميزة والمثيرة للاهتمام ، كذلك وجود أبحاث مشتركة بينه وبين القسم مثل أبحاث اللدائن والنانو . كما أشاد بوجود جهات تتنافس في مجال البحث العلمي من أجل البناء والتطوير والتي منها أرامكو وسابك وأنها توفر بيئات ممتازة إلى جانب الجامعة في هذا المجال.


تحدث بعدها عن قدومه واختياره للمملكة العربية السعودية وتحديدا جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وكان ذلك بعد مقابلته أحد موظفي الجامعة وعلمه بأن هناك مكانا شاغرا في قسم الكيمياء ، لهذا قرر أن يأتي للمملكة ليعيش تجربة جديدة . ولعل مشكلة اختلاف العادات والتقاليد بين البلدين هي أكثر المشاكل عرقلة له ، إلا أنه استطاع تجاوزها مع مرور الوقت. كذلك عدم التنوع في الأطعمة بين مطاعم الوجبات السريعة قد خلق له مشكلة جديدة بسبب التشابه الكبير بينها وعدم معرفة سبب وجود مطعمين متجاورين رغم تقديمهما لنفس الوجبات.


ذكر في حديثه أنه مهتم بتعلم اللغة العربية أثناء إقامته في المملكة ، حيث بإمكانه خلق جو من الألفة بينه وبين طلبته وكذلك أن يكون متواصلا مع المجتمع لا معزولا عنه . ومن العبارات التي تعلمها هي التسليم والتسمية والترحيب .


كلمة أخيرة " أنتم هنا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لديكم البيئة المناسبة للإبداع والابتكار ، أعلم أن لديكم عزيمة ومعرفة كبيرة بإمكانه تطوير البشرية والعالم ، اجتهدوا واعملوا كل ما بوسعكم من أجل ذلك ، كما أنني أشكر نادي الكيمياء على استضافتهم لي في هذا اللقاء المفتوح معكم ، فأنا قد تعرفت عليكم عن قرب أكثر وأكثر وأتمنى أن نكون علاقات جيدة في المستقبل "

وكان من أسئلة الحضور

س/ كيف أخبرت والديك عن حصلت على الدكتوراه في تخصص الكيمياء ؟
ج/ في الحقيقة والدي كان يريد مني أن أكمل دراستي في مجال الهندسة الحيوية لأنها هندسة ، لكنني عارضته وأكملت دراستي في الكيمياء . عندما أخبرته عن حصولي لدرجة الدكتوراه ، بكى فرحا لتحقيق حلمي ، وأيضا لكون لي السبق في الحصول على الدكتوراه في هذا التخصص في عائلتنا كلها.


س/ لماذا اخترت إكمال الكيمياء على الهندسة الحيوية؟

ج/ هناك أشياء كثيرة تدخل في الهندسة الحيوية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالكيمياء ، فلن تستطيع فهمها دون فهم الكيمياء بشكل أعمق.


س/ كيف ترى اللغة العربية ؟ أهي صعبة أم سهلة ؟

ج/ بالواقع أرى اللغة الأم لكل إنسان صعبة التعلم بداية ، لكنك إن تعلمتها لن تكون متقنا لها مثل المتحدث الرسمي بها . اللغة العربية كذلك ، فهي بالتأكيد ستكون صعبة ، لكنني سأحاول قدر الإمكان أن أتعلمها.


س/ ما هي أكثر وجبة أعجبتك هنا ؟

ج/ الوجبات كما ذكرت متشابهة ولها مطاعم متنوعة ، ووجبة الكباب أعجبتني من بينها ، خصوصا وأنها طرية وطعمها ممتاز كأول تجربة .




كان هذا نهاية اللقاء ، بعد التقاط الصورة الجماعية وتوجه الجميع لتناول وجبة العشاء ، شكرا لجميع المنظمين والحضور ، وشكرا للدكتور توماس على تلبيته طلبنا في استضافته لهذا اللقاء المفتوح.


صور اللقاء 








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق