حرر بواسطة : حسن القضيب
قدم نادي الكيمياء محاضرة علمية يوم الاثنين 11 أبريل 2016 عن "المواد المعدنية العضوية المسامية (MOF) واستخداماتها في فصل وتخزين الغازات" بالمشاركة مع الدكتور عبدالملك بيديكاكل.
ابتدأ المحاضرة بتعريف مبسط عن المواد المسامية ، حيث أنها مواد تصمم جزيئاتها لتكون " غربالا " يستخدم في فصل جزيئات الخليط عن بعضها البعض ، أو قفصا لتخزينها ..انتقل بعدها لاستعمالاتها في فصل الخليط لمكوناته المختلفة ، وتكبير سعة الخزانات بواسطتها لاستيعاب قدر كبير من المواد المراد تخزينها.
بعدها انتقل إلى طريقة تحضيرها ، وهي أن تتوفر لدينا مادة موصلّة ومادة رابطة لتكوين المسامات حسب الأحجام المطلوبة لكل جزيء مراد حبسه. بعدها قام بعرض نماذج متعددة للمواد المسامية المكتشفة إلى اليوم والتي يحاول العلماء استخدامها في عزل الغازات الضارة بالغلاف الجوي.
وتعد الغازات أكثر المواد المراد حبسها وتخزينها مثل غازي الميثان و الهيدروجين لتطوير السيارات ، وغاز ثاني أكسيد الكربون للتقليل من الاحتباس الحراري للكرة الأرضية. حيث من المتوقع أن يرتفع منسوب المياه في الخمسين سنة المقبلة ويحدث كوارث في مختلف دول العالم بسبب الاحتباس الحراري الناتج من الانبعاثات الضخمة لغاز ثاني أكسيد الكربون.
شكرا للدكتور عبدالملك بيديكاكل على محاضرته ، وشكرا للحضور.
معرض الصور
بسم الله الرحمن الرحيم
قدم نادي الكيمياء محاضرة علمية يوم الاثنين 11 أبريل 2016 عن "المواد المعدنية العضوية المسامية (MOF) واستخداماتها في فصل وتخزين الغازات" بالمشاركة مع الدكتور عبدالملك بيديكاكل.
ابتدأ المحاضرة بتعريف مبسط عن المواد المسامية ، حيث أنها مواد تصمم جزيئاتها لتكون " غربالا " يستخدم في فصل جزيئات الخليط عن بعضها البعض ، أو قفصا لتخزينها ..انتقل بعدها لاستعمالاتها في فصل الخليط لمكوناته المختلفة ، وتكبير سعة الخزانات بواسطتها لاستيعاب قدر كبير من المواد المراد تخزينها.
بعدها انتقل إلى طريقة تحضيرها ، وهي أن تتوفر لدينا مادة موصلّة ومادة رابطة لتكوين المسامات حسب الأحجام المطلوبة لكل جزيء مراد حبسه. بعدها قام بعرض نماذج متعددة للمواد المسامية المكتشفة إلى اليوم والتي يحاول العلماء استخدامها في عزل الغازات الضارة بالغلاف الجوي.
وتعد الغازات أكثر المواد المراد حبسها وتخزينها مثل غازي الميثان و الهيدروجين لتطوير السيارات ، وغاز ثاني أكسيد الكربون للتقليل من الاحتباس الحراري للكرة الأرضية. حيث من المتوقع أن يرتفع منسوب المياه في الخمسين سنة المقبلة ويحدث كوارث في مختلف دول العالم بسبب الاحتباس الحراري الناتج من الانبعاثات الضخمة لغاز ثاني أكسيد الكربون.
شكرا للدكتور عبدالملك بيديكاكل على محاضرته ، وشكرا للحضور.
معرض الصور






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق